محمد أميني: البقاء في الأسواق العالمية أصعب من دخولها | گلنور
بعد اختيار گلنور مُصدِّرًا نموذجيًا على مستوى البلاد، يقول مديرها التنفيذي محمد أميني إن البقاء في الأسواق العالمية يعتمد على تحديث المنتجات والجودة الثابتة والسعر التنافسي.
گلنور: من دخول الأسواق العالمية إلى البقاء في المنافسة

قال محمد أميني، عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة گلنور، بعد اختيار الشركة مُصدِّرًا نموذجيًا على مستوى البلاد في الحفل الثلاثين لليوم الوطني للتصدير، إن البقاء في الأسواق الدولية نتيجة تحديث المنتجات والحفاظ على الجودة والسعر التنافسي. وأُقيم الحفل يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 (29 مهر 1405) بتنظيم من منظمة تنمية التجارة الإيرانية (TPO).
تُنتج گلنور مصابيح وأنظمة إضاءة تُستخدم في إضاءة الطرق والملاعب والمنشآت الصناعية، وبعض منتجاتها مُركَّبة في مشاريع خارج إيران.
ويرى أميني أن الدخول إلى السوق والبقاء فيه مرحلتان منفصلتان، ويشدّد على أهمية استمرار الحضور في أسواق التصدير.
«الدخول إلى الأسواق العالمية مرحلة، والبقاء فيها مرحلة أخرى».
ويقول إن الشركات تسلك طرقًا مختلفة للدخول؛ بعضها يدخل بسعر أقل ويحصل على حصته تدريجيًا، والعلامات المعروفة تجد عميلًا يعرفها منذ البداية. وأيًا كان طريق الدخول، فإن الحفاظ على المكانة وثقة العميل يحتاج جهدًا مستمرًا.
واستمرار النشاط في الأسواق المستهدفة يوفّر الاستقرار وقاعدة للنمو، لكن مصداقية العلامة تبقى تحت التقييم دائمًا، وأي منتج أو قرار تجاري قد يؤثر فيها.
ويعتبر أميني تحديث المنتجات ومواكبة حاجات السوق من أسباب البقاء. وقد سعت الشركة إلى تطوير منتجاتها وفق الحاجة الراهنة، حتى لا يضطر العميل إلى تغيير العلامة لتلبية حاجة جديدة.
والسعر يدخل في الإطار نفسه؛ فقد حرصت گلنور على تقديم المنتج بسعر مناسب مقارنة بالمنتجات المماثلة، بحيث يكون الشراء مجديًا اقتصاديًا ويقلّ الدافع إلى تغيير العلامة.
والجودة الثابتة أساس آخر لثقة العميل. يقول أميني إن الحفاظ على الجودة عبر السنوات يحتاج وقتًا وجهدًا، وعلى العميل أن يعرف أن مشترياته القادمة ستكون موثوقة بالقدر نفسه.
ويشير أيضًا إلى تحديث التقنية ورفع الكفاءة وتحسين أداء المنتجات، وهي خطوات أدّت في حالات كثيرة إلى خفض استهلاك الطاقة بنسبة 30 إلى 40 بالمئة؛ وهي ميزة تزداد أهمية في البلدان التي ترتفع فيها كلفة الطاقة أو يضيق فيها تأمينها.
والسوق العراقية من الأمثلة على ذلك. ويقول أميني إن خفض استهلاك الطاقة قد يمثل ميزة اقتصادية جدية لعملاء هذه الأسواق ويؤثر في اختيارهم للمنتج.
ويؤكد في الختام أن البقاء في السوق العالمية مرتبط باستمرار الجهد والاستجابة لحاجات العميل. والحضور المستمر لا يحفظ السوق وينمّيه إلا إذا تقدّم المنتج مع الحاجة، وكان للعميل سبب واضح للاختيار مرة أخرى.